العدالة بالتيليفون والكايد ولا فرعون.

عبدالعزيز الداودي

كان هذا اهم شعار رفعه المجتجون في شوارع وازقة العاصمة الجزائرية في الجمعة 34للحراك وسط تطويق امني غير مسبوق لمداخل العاصمة شرقا وغربا شمالا وجنوبا للحد من تدفق المحتجين ولتمكين الجيش من السيطرة على الموقف. الا انه ومع ذلك قال الشعب كلمته واعطى موقفه من تنظيم انتخابات رئاسية بدون افق سياسي واضح وبنفس تركيبة رموز النظام السابق التي كانت لها حصة الاسد في مطالب المحتجين بتنحيتها وعلى رأسها القايد صالح رئيس اركان الجيش ونأئبا لوزير دفاع مقال وعبدالقادر بنصالح رئيس الجمهورية .ولم تطمينات الجيش فإنه لم يعد خافيا على احد ان عسكر الجزائر وكما العادة له مرشحه المفضل اما باقي المتبارين فهم مجرد كومبارس لتأثيث المشهد السياسي وان العسكر كذلك ماض في خططه وكل من عارضه امامه عدالة وقضاء التليفونات.وما شجع العسكر على ذلك هو غياب البديل السياسي المقترح من طرف القوى بالجزائر اللهم الشعارات العامة التي يبدو انها انهكت الشارع الجزائري

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*