الأمـم المـتـحدة ..الــمـضضـل الجـزائــري حــول الــصــحراء الـمـغـربــية لـم يـعـد لــه أي صـــــــــــــــــــــــدى !!!

وجــــدة. مــحــمـد ســعــدونــــي

من الشطحات البالية وترهات “خرطي النظام الجزئري”  قال ممثل الجزائر في الكلمة  التي ألقاها أمام الدورة ال :74  للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة من 24 إلى 30 شتنبر 2019 بنيويورك : “ إن بلاده تتشبث بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره واستعادة حقوقه المشروعة والكاملة  وووووو ” أما قنوات الصرف الصحي الجزائرية الإذاعية والتلفزية فقد غطت الحدث وأصرت على إظهار ممثل الجزائر وهو يتكلم عن الصحراء المغربية واثقا بنفسه ومتشبثا بمبدأ الجزائر المتعلق بنصرة الشعوب المستضعفة والحركات التحررية وكأن ” الدنيا هانية في الجزائر” ، بل وقالت أيضا إن ممثل الجزائر هذا أجرى لقاءات ثنائية هامشية في الأمم المتحدة مع الأمين العام للأمم المتحدة، ومع عدة رؤساء وممثلين تناولت قضية الصحراء المغربية باهتمام بالغ،  وتفاعلوا مع موقف الجزائر الامشروط  الداعم للقضية الصحراوية ( هكذا).

وخلاف ما قالته كذبا وبهتانا وسائل الإعلام الرسمي الجزائري، فإن صورة ممثل الجزائر وهو يلقي كلمة بلاده في الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت مثيرة للشفقة، لأن عصابة البوليساريو لم تعد تهم أحدا، وأن الجزائر ما زالت ” تُطَـبّـلُ في الماء “، فالعالم مَـلَّ من شعارات النظام الجزائري المتسلط على رقاب ” الخاوة ” الذين هبوا هبة رجل واحد في وجه عسكر القائد صالح منذ 22 فبراير 2019 : الطلبة كل يوم ثلاثاء، عامة الشعب كل يوم جمعة، والجزائريون في الخارج كل يوم أحد، يطالبون برحيل النظام وكل فلوله الذي ما زال  “المارشال  رومل القائد صالح ” يحتفظ ببعضهم للتمديد في عمر نظام بوتفليقة البائد الذي مكنه من السيطرة على المؤسسة العسكرية بصفة قائد عام ونائب لوزير الدفاع، القائد صالح هذا أصبحت له مهمتان فقط : إلقاء خطاب من داخل الثكنات كل يوم ثلاثاء، لاستعراض عضلاته وتوجيه رسائل الوعد الزائف للشعب الجزائري مفتخرا ومزهوا بنفسه بما أنه هو الذي أنقذ  “الخاوة ” من حكم العصابة (…)، ورسائل الوعيد للذين ينشطون بالأيادي الأجنبية لإسقاط نظامه الفاسد، وكان قد أعطى أوامره لقوات الدرك بمنع دخول العربات والحافلات إلى العاصمة التي تحمل المواطنين المنضمين للمسيرات المطالبة برحيله ورحيل باقي فلول بوتفليقة، وله مهمة أخرى وهي الخرجات التفتيشية للمناطق العسكرية، والقيام بمناورات بالذخيرة الحية، خاصة في المنطقة العسكرية الثانية بوهران القريبة من الحدود المغربية …

وعودة إلى صاحبنا ممثل  مافيا جنرالات الكوكايين في الجزائر والذي تحدث عن الصحراء المغربية بإسهال، فقد تعمد إثارة القضية  الصحراء المغربية وهو يائس تماما من كسب موفق جديد قد يرجح كفة عصابة البويساريو، لأنه ببساطة كان  يتستر على العصابة الجاثمة  على صدر  40  مليون  جزائري منذ 1962، يقول أحد المتتبعين ” لأنهم   ببساطة  ليسوا  جزائريين  فهم  من  أبناء  وحفدة  الفرنسيين  الذين  استعمروا  الجزائر  130  سنة ، نعم ليسوا  جزائريين  ليسوا جزائريين ولو كانت  فيهم  قطرة  دم واحدة من  دماء الشعب  الجزائري ما عوضوا  الاستعمار  الفرنسي  وساروا على منواله  في معاملة  الشعب الجزائري  بكل احتقار وإهانة،  ووضعوا  الشعب  الجزائري كله  تحت أحذيتهم  يسحقونه وينهبون أمواله  طيلة  57  سنة  ولا يزالون، واختاروا  لهذا الشعب طريق اللاتنمية وطريق التفقير والتجويع والتخلف الشامل سياسيا   واقتصاديا واجتماعيا، رغم  غنى الجزائر  بثرواتها  الطبيعية  التي منحها  الله  لها  .

إن موقف الجزائر من وراء  هذه الحملة  التضليلية  للترويج  للجمهورية الصحراوية الوهمية  يمكن  تلخيصه  : (( إنها محاولة  يائسة  لزرع  اليأس  في  نفوس  الشعب الجزائري ، وأن النظام ما زال يتحكم في الملفات الثقيلةالداخلية والخارجية، وفي حقيقة الأمر  إن مافيا  الجنرالات هي الآن  تراهن  على  استسلام   الشعب  لأي حل ترقيعي  يعيد  إنتاج  نظام   جزائري بوتفليقي شمولي  تحت رعاية المؤسسة ” العسكرية القايدية الصالحية ”  في حلة جديدة ، تسترجع بها مافيا الجنرالات والفلول أنفاسهم حتى يعودوا إلى حكم واستعمار الجزائر والشعب الجزائري إلى  ما لا  نهاية … .. ))

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*