المديرية الإقليمية وجدة أنجاد تعقد لقاء تواصليا حول التربية الدامجة

في إطار تفعيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الهادف إلى إدماج جميع التلميذات والتلاميذ  في وضعية إعاقة  ودعم تمدرسهم ، وتمكينهم من حقهم الدستوري في الولوج إلى المؤسسات التعليمية وتفعيلا لمقتضيات ا القرار الوزاري عدد  047.19 الصادر بتاريخ24يونيو2019، وتنزيلا   لبرنامج العمل المشترك بين  الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونسيف،  نظمت المديرية الإقليمية وجدة أنجاد لقاء تواصليا  حول التربية الدامجة بالمركب التربوي التعاوني ابن خلدون  وذلك يوم 23 أكتوبر 2019 ، لفائدة السيدات والسادة أطر هيأة التفتيش والمراقبة التربوية ومديرو المؤسسات التعليمية المحتضنة لأقسام الدمج ومثلو التعليم المدرسي الخصوصي وجمعيات الآباء وممثلو المصالح الخارجية المعنية بتمدرس الأطفال في وضعية إعاقة.

 وقد ترأس السيد عادل زروالي عامري المدير الإقليمي لمديرية وجدة أنجاد أشغال هذا اللقاء التواصلي بمعية السيد ممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق وبحضور السادة رؤساء المصالح والمراكز بالمديرية ، استهله بكلمة رحب من خلالها بالحضور مذكرا بالسياق الذي يندرج فيه هذا اللقاء التواصلي مشيرا إلى أن مشروع التربية الدامجة هو مشروع مجتمعي يستدعي انخراط مختلف الفاعلين التربويين والقطاعات الحكومية وجمعيات المجتمع المدني وآباء وأولياء أمور التلاميذ وكافة الشركاء لتغيير التمثلات المجتمعية حول الإعاقة ،وتمكين الطفل في وضعية إعاقة من حقه في تعلم ذي جودة يراعي خصوصياته وإمكانياته ،مؤكدا على ضرورة العمل المشترك لإنجاح هذا المشروع التربوي الهام وتحقيق الأهداف المتوخاة منه  وإيجاد الحلول الكفيلة لتجاوز الإكراهات والصعوبات المحتملة .

وفي ذات السياق أعرب السيد ممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق عن اعتزازه بالشراكة المبرمة مع منظمة اليونسيف مثمنا للنتائج والمكتسبات المحققة خلال المشاريع السابقة التي تخص الأطفال في وضعية إعاقة، مضيفا أن تنزيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة تحت شعار “لن نترك أي طفل خلفنا” هو برنامج طموح يروم ضمان حق التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة من التمدرس في المؤسسات التعليمية، مبرزا الخطة الجهوية لتنزيل هذا البرنامج .

كما قدم السيد ممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين عرضا تضمن التعريف بالتربية الدامجة، والمرجعيات الوطنية والدولية المؤطرة لهذا المجال، والعدة والآليات المعتمدة لتنزيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة.

كما عرف اللقاء مداخلات قيمة للحضور تمحورت حول ضرورة إعطاء الأهمية لتكوين مختلف الفاعلين التربويين والشركاء في مجال التربية الدامجة، وإشراكهم في وضع خارطة الطريق الجهوية لتنزيل برنامج التربية الدامجة وضمان حق الأطفال في وضعية إعاقة في تعليم ذي جودة بمدرسة مواطنة دامجة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*