انجاز كبير كان سيحسب للجماعة لو كان المكان الطبيعي للديناصور هو مقر الجماعة نفسه

عبدالعزيز الداودي

على نطاق تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الفضيحة المدوية والمهزلة المقرفة المتمثلة في إرساء مجسم لديناصور بشارع علال بن عبدالله قرب المعهد الاركيولوجي .

لكن مع ذلك كان سيكون لمجسم الديناصور هذا رمزيته لو تم وضعه في مقر الجماعة الحضرية الرئيسي الكائن بشارع محمد الخامس ليكون عنوانا بارزا لديناصورات آدمية عمرت كثيرا بجماعة وجدة وعاثت في الارض فسادا وفيها من اغتنى حد التخمة ولم يسأل يوما من اين لك هذا؟ فالوجديون يعرفون أن هناك من دخل المجلس “لاديدي لا حب الملوك” واصبح بين عشية وضحاها من الملاكين العقاريين والضيعات الفلاحية.

وهذا الديناصور ان وضع بمقر الجماعة فستكون هذه الجماعة قد جبرت رمزيا ضرر ساكنة مدينة الالفية على امل ان لا ينهج المستشارون اللاحقون نهج سلفهم وان لا تتكرر اعطاب وأخطار الماضي وان تعي ديناصورات جماعة وجدة ان الطبيعة كما أنها لا تقبل الفراغ فهي تثور على شكل زلازل وبراكين واعاصير ضد كل المخلوقات المدمرة والمتوغلة ومنها الديناصورات التي انقرضت منذ زمان بعيد لكن بقاياها التي اكتشفت بالجهة الشرقية ربما كان لها تأثير على عقلية الكثير من المستشارين الذين ورثوا على الديناصور انه يأتي على الاخضر واليابس وان جشعه وطمعه اعمى له الاعين

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*