الطالبي العلمي في ألمانيا… يقدم نقدا ذاتيا

قدم رشيد الطالبي العلمي، نقدا ذاتيا لمحطة إستحقاقات 2016، معتبرا ذلك مفيدا لقراءة المعطيات في سياقها الصحيح، وسجل ان المغاربة إذا كانوا صوتوا لتوجه سياسي معين خلال تلك المحطة، فلأن حزب التجمع الوطني للأحرار، كان غير منظم “بالشكل الجيد، لم نكن نشتغل بالشكل المطلوب، لم نقم بـ30 و40 لقاء في أوروبا، ولم نقم بجولات بكل جهات المغرب”.

عودة الطالبي العلمي إلى محطة 2016، كانت خلال مداخلته في مؤتمر شبيبة حزب الحمامة، الاحد، بفرانكفورت الألمانية.

وإستطرد الطالبي العلمي، قائلا، لكن اليوم كل شيء تغيّر، بحيث يشتغل الحزب بعقلية جديدة، وبهيكلة جديدة، ولا يمكن إلا أن يحقق النتائج المرجوة.

وأوضح عضو المكتب السياسي للاحرار، أن من يحاول التشويش على هذا المسار لن يستطيع تحقيق هذه الغاية، داعيا هذه الجهات التركيز، في المقابل، على ما يهم تنمية هذا الوطن.

وعرّج الطالبي على تصريحات العثماني، مستغبرا من يعتبر اليوم منح حقيبة وزارية لأحد الشباب إنجازا كبيرا، مذكرا بأن عددا من قيادات الأحرار تحملت المسؤوليات وهي في سن مبكر، وكانت قادمة من مناطق لا تصلها التنمية. وأردف قائلا : “مع ذلك لم يطبّل لنا أحد لأننا مشاغبين أو نمارس القذف في حق أحدهم، بل لأنهم لمسوا فينا حس المسؤولية التي نتمنى أن نكون قمنا بها على أحسن وجه”.

وأضاف رشيد الطالبي العلمي، أن الثروة يجب خلقها أولا قبل توزيعها، مضيفا أن هناك تحولا عرفه الاقتصاد الوطني على مستوى الصناعة والتجارة والفلاحة والصيد البحري والسياحة وهي أعمدة إنتاج الثروة، وحاليا يجب تحصين هذه المكتسبات، وهو الأمر الذي لن يقوم به سوى التجمع الوطني للأحرار.

ولم يفت الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة السابق، التنويه بالسياسة العمومية الخاصة بالشباب، مشيرا إلى انها  حظيت باعترف الأمين العام للأمم المتحدة، أونطونيو غوتيريس، وتم اختيار المغرب كقائد لهذه السياسة التي سيتم تنزيلها في 10 بلدان.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*